fbpx

مستقبل ٥٠: “الأطعمة الخارقة” التي يمكن أن تحل محل نظام الأغذية في مصر

مستقبل ٥٠: “الأطعمة الخارقة” التي يمكن أن تحل محل نظام الأغذية في مصر

مصطلح “سوبر فوود” أو الأطعمة الخارقة هو مصطلح يتجول منذ ما يقرب إلى عشرين عاما، وهو غير متصل بمعنى أو تفسير ثابت. ورفض الكثيرون هذا المصطلح كمصطلح تسويقي، كطريقة لبيعه إلى عالم يتسم بالتمييز والوعي بالصحة بشكل متزايد.

إنها وستظل، كلمة متنازع ومتخاصم عليها، لكن المعنى سوف يتحول مع إطلاق قائمة Future 50 أو مستقبل ٥٠، وهي مبادرة تفكير مستقبلي تدعمها وتناصرها العلامة الغذائية Knorr وأيضا الصندوق العالمي للحياة البرية (WWF).

اتخذت المحادثة بعض المنعطفات، فنحن لم نعد نتحدث فقط عن الأطعمة المفيدة لنا ولكن أيضا عن الأطعمة المفيدة لكوكبنا. وهو أمر مهم للغاية إذا نريد تحسين كوكب الأرض، والحفاظ عليه من ظاهرة الاحتباس الحراري.

عندما نفكر في أن حوالي ٧٥٪ من مخزون الغذاء في العالم يأتي من ١٢ نوع من النباتات وخمسة أنواع من الحيوانات، فسوف تكون المحادثة على نطاق أوسع بكثير. كيف يمكن أن يكون هذا مستداما عندما يكون من المتوقع أن يصل عدد سكان العالم بحلول عام ٢٠٥٠ إلى ٩ بليون؟ وهذا سؤال مهم يجب أن نطرحه على أنفسنا، أن كل شيء نستخدمه أو نستهلكه بأي شكل من الاشكال له انعكاس على الكوكب والاجيال القادمة.

هذا الامر جعل عدد من الأشخاص والمؤسسات التابعة لمدير مركز الصحة العامة للتغذية في جامعة واشنطن، آدم درونوفسكي، مستقبل ٥٠ هو تعاون يقدم بدائل، إنها أطعمة لو استخدمت بسهولة أكبر، سوف يفيد الكوكب والبشر.

الكثير من هذه الأطعمة، على الأقل في الوقت الحالي، ليست في متناول المصريين مثل (الواكام، الزعفران، فطر غطاء اللبن وزهرة اليقطين) ولكن Knorr برز كشيء من رواد الفكر في الحلول الغذائية المستدامة من خلال تأييد ما يدعوه “التنوع الغذائي” من خلال طريقة بسيطة ولكنها فعالة: صياغة الوصفات على أساس هذا التركيز الجديد على التنوع.

تم إعلان المشروع في حفل خاص أقيم في باريس، حضره عمر شبراوي وأيضا الشيف علاء الشربيني. حضر الحفل خبراء ورواد الفكر في مجال التغذية، مع مجموعة ضيوف خاصة، كان هناك غداء مذهل يقدم باستخدام العديد من الأطعمة الموجودة على قائمة “مستقبل ٥٠” دليل على الاحتمالات التي لا نهاية لها التي تنتظر إذا نظرنا فقط إلى ما اعتدنا عليه.

من الرائع نشر الوعي بالأطعمة المستدامة، ولكن أيضا زيادة الوعي حول مدى صعوبة استدامتها للناس من جميع الفئات الاجتماعية، لان معظم البدائل، إن لم تكن جميعها مكلفة للغاية وغير متاحة للجميع. نود في المستقبل أن نشهد محادثة تدور

Leave a Reply